حيدر حب الله
443
المدخل إلى موسوعة الحديث النبوي عند الإمامية (دراسة في الحديث الإمامي)
القرن الذي كان الكليني حياً في ربعه الأوّل . كما بيّن الشيخ الطوسي طريقه إلى الكليني في المشيخة فقال : « فما ذكرته عن محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله ، فقد أخبرنا به الشيخ المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي البغدادي رحمة الله عليه ، عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه ، عن محمد بن يعقوب . وأخبرنا به أيضاً الحسين بن عبيد الله ، عن أبي غالب أحمد بن محمد الزراري ، وأبي محمد هارون بن موسى التلعكبري ، وأبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه ، وأبي عبد الله أحمد بن أبي رافع الصيمري ، وأبي المفضل الشيباني ، وغيرهم ، كلّهم عن محمد بن يعقوب . وأخبرنا به أيضاً أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر رحمة الله عليه ، عن أحمد بن أبي رافع ، وأبي الحسين عبد الكريم بن عبد الله بن نصر البزاز بتنيس وبغداد ، عن أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني جميع مصنفاته وأحاديثه سماعاً وإجازة ببغداد بباب الكوفة درب السلسلة سنة سبع وعشرين وثلاثمائة » ( الاستبصار 4 : 305 - 310 ؛ وتهذيب الأحكام 10 : 5 - 29 ) . إنّ هذه الوفرة في الطرق إلى كتب الرجل ، والتي عدّ منها الطوسي والصدوق في مواضع أخرى من كتبهما كتاب الكافي ، وورود أسماء أشخاص هم الوسائط المعروفون في نقل الكتب . . لشواهد مؤكّدة على وجود هذا الكتاب في عصر الصدوق والطوسي وتعدّد الطرق لإثباته وتداوله بين شيوخ الرواية . هذا كلّه بالإضافة إلى ترجمة العديد من علماء أهل السنّة للكليني وحديثهم عنه ( انظر : الوافي بالوفيات 2 : 721 ؛ ومختصر تاريخ دمشق 7 : 183 ؛ وتاريخ دمشق 56 : 298 ؛ وسير أعلام النبلاء 15 : 280 ؛ وتاريخ الإسلام 5 : 486 ؛ وتوضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم وألقابهم وكناهم 7 : 188 و . . ) .